بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿خَلَقَ الله السموات والأرض بالحق﴾ يعني : بالعدل، ويقال : لبيان الحق، ولم يخلقها باطلاً. ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ أي : خلق السموات والأرض ﴿لآيَةً﴾ يعني : لعبرات ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني : المصدقين وإنما أضاف إلى المؤمنين لأنهم هم الذين ينتفعون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى