الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿بالحق﴾ أي بالغرض الصحيح الذي هو حق لا باطل، وهو أن تكونا مساكن عبادة وعبرة للمعتبرين منهم، ودلائل على عظم قدرته : ألا ترى إلى قوله :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ونحوه قوله تعالى :﴿وَمَا خَلَقْنَا السماء والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا باطلا﴾ [ص: ٢٧] ثم قال :﴿ذلك ظَنُّ الذين كَفَرُواْ﴾ [ص: ٢٧].