أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بل هو آيات بينات﴾ : أي محمد ﷺ نعوته وصفاته آيات بينات في التوراة والإنجيل محفوظة في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب.
﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾ : أي وما يجحد بآيات الله الحاملة لنعوت الرسول الأمي وصفاته إلا الذين ظلموا أنفسهم بكتمان الحق والاستمرار على الباطل.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أُوتوا العلم﴾ أي بل الرسول ونعوته وصفاته ومنها وصف الأمية آيات في التوراة والإنجيل محفوظة في صدور الذين أُوتوا العلم من أهل الكتاب.. وقوله تعالى :﴿وما يجحد بآياتنا﴾ في التوراة والإنجيل والقرآن ﴿إلا الظالمون﴾ أنفسهم من الماديين اليهود والنصارى الذين يأكلون ويَتَرأسُونَ على حساب الحق والعياذ بالله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى