تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) أي : القرآن آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، ويقال معناه : أن محمدا ﷺ ذو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم. وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال :«( إن الله تعالى ) (١) قال لي : بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرأه نائما ويقظانا »(٢) وهو إشارة إلى ما بينا أن القرآن في صدور المؤمنين لا ينسخه ولا يغسله شيء.
وقوله :( وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ) أي : الكافرون.
١ - في "ك": إن النبي صلى الله عليه وسلم..
٢ - رواه مسلم (١٧/٢٨٧-٢٩١ رقم ٢٨٦٥)، والنسائي في الكبرى (٥/٢٦-٢٧ رقم ٨٠٧٠)، وأحمد في المسند (٤/١٦٢) من حديث عياض بن حمار، وقد تقدم أيضا في تفسير سورة الأعراف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى