تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾ آية ٤٩
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن قتادة في قوله :﴿بل هو آيات بينات﴾ قال : النبي ﷺ آية بينة وكذلك قرأ قتادة : وقال معمر قال : الحسن : القرآن آيات بينات.
حدثنا أبي ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك قوله :﴿وما كنت تتلوا من قبله من كتاب﴾ قال : كان النبي ﷺ لا يقرأ ولا يكتب، وكذلك جعل الله نعته في التوراة والإنجيل أنه نبي أمي، لا يقرا ولا يكتب وهي الآية البينة.
قوله تعالى :﴿في صدور الذين أوتوا العلم﴾
أخبرنا محيي بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي جدي عطية، ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾ كان الله تبارك وتعالى أنزل شأن محمد ﷺ، التوراة والإنجيل لأهل العلم وعلمه لهم وجدله لهم آية. فقال له : اي يخرج حين يخرج لا يعلم كتابا ولا يخطه بيمينه، وهي الآيات البينات التي ذكر الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا حم بن نوح، ثنا معاذ، ثنا أبو مسلم عن الضحاك في قوله :﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾ قال : يعني صفته التي وصف لأهل الكتاب يعرفونه بالصفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى