أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والذين آمنوا بالباطل﴾ : وهو ما يعبد مت دون الله.
﴿وكفروا بالله﴾ : وهو الإِله الحق.
﴿أولئك هم الخاسرون﴾ : أي حيث استبدلوا الكفر بالإِيمان.
المعنى :
ورابعا : شهادة الله برسالتي كافية لا يُطلب معها دليل آخر على نبوتي ورسالتي، فقد قال لي ربي :﴿قل كفى بالله بيني وبينكم شهيداً﴾. ربي الذي يعلم ما في السموات والأرض من كل غيب ومن ذلك علمه بأني رسوله فشهد لي بذلك بإِنزاله عليَّ هذا الكتاب وأخيراً وبعد هذا البيان يقول تعالى ﴿والذين آمنوا بالباطل﴾ وهو تأليه المخلوقات من دون الله ﴿وكفروا﴾ بأولوهية الله الحق ﴿أولئك﴾ البعداء في الفساد العقلي وسوء الفهم ﴿وهم الخاسرون﴾ في صفتهم حين اشتروا الكفر بالإِيمان واستبدلوا الضلالة بالهدى.
هذا ما دلت عليه الآيات الثلاث فلتعد تلاوتها بالتأنِّي والتدبر.
الهداية :
من الهداية :
تقرير النبوة المحمدية بالأدلة القاطعة التي لا تُرد، وهي أربعٌ كما ذُكر آنفاً.
- تقرير خسران المشركين في الدارين لاستبدالهم الباطل بالحق والعياذ بالله تعالى.
تقرير النبوة المحمدية بالأدلة القاطعة التي لا تُرد، وهي أربعٌ كما ذُكر آنفاً.
تقرير النبوة المحمدية بالأدلة القاطعة التي لا تُرد، وهي أربعٌ كما ذُكر آنفاً.