مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ كفى بالله بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً﴾ أي شاهداً بصدق ما أدعيه من الرسالة وأنزل القرآن علي وبتكذيبكم ﴿يَعْلَمُ مَا فِى السماوات والأرض﴾ فهو مطلع على أمري وأمركم وعالم بحقي وباطلكم ﴿والذين ءامَنُواْ بالباطل﴾ باليهودية أو بالشرك إو بإبليس ﴿وَكَفَرُواْ بالله﴾ وآياته ﴿أولئك هُمُ الخاسرون﴾ المغبونون في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالإيمان إلا أن الكلام ورد مورد الإنصاف كقوله ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لعلى هُدًى أَوْ فِى ضلال مُّبِينٍ﴾ [سبأ: ٢٤] وروي أن كعب بن الأشرف وأصحابه قالوا : يا محمد من يشهد لك بأنك رسول الله فنزلت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى