كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾؛ أي قُل لَهم يا مُحَمَّدُ: كَفَى اللهُ شَهيداً بأنِّي رسولٌ إليكم.
﴿يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾.
وقولهُ تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْبَاطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ﴾؛ أي صدَّقُوا بالأصنامِ وجَحَدوا وحدَانيَّةَ اللهِ.
﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾؛ بالعقوبةِ وفَوْتِ الْمَثُوبَةِ.
﴿يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾.
وقولهُ تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْبَاطِلِ وَكَفَرُواْ بِٱللَّهِ﴾؛ أي صدَّقُوا بالأصنامِ وجَحَدوا وحدَانيَّةَ اللهِ.
﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ﴾؛ بالعقوبةِ وفَوْتِ الْمَثُوبَةِ.