اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين﴾ ذكر هذا للتعجب(١)، لأن من توعد(٢) بأمر فيه ضرر يسير كلطْمةٍ أو لكمة فيرى في نفسه الجلد ويقول : بسم الله هات، وأما من توعد بإغراقٍ أو إحراقٍ ويقطع بأن المتوعد قادر لا يخلف الميعاد لا يخطر ببال العاقل أن يقول له : هات ما توعدني(٣) به فقال ههنا «يستعجلونك بالعذاب » والعذاب بنار جهنم المحيطة ( بهم )(٤) فقوله ( «يستعجلونك(٥) بالعذاب » ) أولاً : إخباراً عنهم، وثانياً : تعجباً منهم. وقيل : أعادَهُ تأكيداً،
١ في "ب" التعجب..
٢ في "ب أوعد..
٣ في "ب" توعدت به..
٤ ساقط من "ب"..
٥ ما بين القوسين ساقط من "ب"..
٢ في "ب أوعد..
٣ في "ب" توعدت به..
٤ ساقط من "ب"..
٥ ما بين القوسين ساقط من "ب"..