التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم كرر - سبحانه - أقوالهم على سبيل التعجيب من حالهم، والتسلية للرسول ﷺ عما لقيه منهم. فقال :﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين﴾.
آى : يستعجلونك - أيها الرسول الكريم - بالعذاب، الذى لا يطلبه أحد فى ذهنه مثقال ذرة من عقل، والحال أن ما استعجلوه سينزل بهم لا محالة، وستحيط بهم جهنم من كل جانب.
آى : يستعجلونك - أيها الرسول الكريم - بالعذاب، الذى لا يطلبه أحد فى ذهنه مثقال ذرة من عقل، والحال أن ما استعجلوه سينزل بهم لا محالة، وستحيط بهم جهنم من كل جانب.