تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٤ وقوله تعالى :﴿يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ يحتمل قوله :﴿وإن جهنم﴾ أي عذاب جهنم محيط يومئذ بالكافرين.
وجائز أي يكون ﴿يستعجلونك بالعذاب﴾ أن أعمال أهل جهنم وأسبابها التي توجب لهم جهنم محيطة بهم كقوله :﴿فما أصبرهم على النار﴾ [البقرة: ١٧٥] الأعمال والأسباب التي توجب لهم النار، وإلا لا أحد يصبر على النار.
فعلى ذلك جائز أن يكون قوله :﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ أسباب جهنم وأعمالهم التي توجب لهم جهنم والنار محيطة بهم، والله أعلم.
وجائز أي يكون ﴿يستعجلونك بالعذاب﴾ أن أعمال أهل جهنم وأسبابها التي توجب لهم جهنم محيطة بهم كقوله :﴿فما أصبرهم على النار﴾ [البقرة: ١٧٥] الأعمال والأسباب التي توجب لهم النار، وإلا لا أحد يصبر على النار.
فعلى ذلك جائز أن يكون قوله :﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾ أسباب جهنم وأعمالهم التي توجب لهم جهنم والنار محيطة بهم، والله أعلم.