تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من خلق السموات والأرض فيقولون الله﴾ آية ٦١
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : تسألهم من خلقهم ومن خلق السموات والأرض، فيقولون : الله، فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن سوار، ثنا النضر بن عربي قال : يقال لهم، من ربكم ؟ فيقولون : الله ومن يدبر السموات والأرض ؟ فيقولون : الله. ثم هم من بعد ذلك مشركون. يقولون : إن لله ولدا، ويقولون : إن الله ثالث ثلاثة.
قوله تعالى :﴿فأنى يؤفكون﴾
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي، فيما كتب إلي ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة قوله :﴿فأنى يؤفكون﴾ قال : من أين.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿فأنى يؤفكون﴾ قال : كيف ﴿يؤفكون﴾ يكذبون.
الوجه الثاني
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا، عن قتادة قوله :﴿يؤفكون﴾ قال : أي يعدلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى