صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فأنى يؤفكون﴾ فكيف يصرفون عن الإقرار بتفرده تعالى في الألوهية، مع إقرارهم بتفرده سبحانه في الخلق والتسخير ؟ [ آية ٧٥ المائدة ص ٢٠٢ ].
تفسير الآية ٦١ من سورة العنكبوت من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن