الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾
انظر سورة الشورى ( ٢٧ )، والزخرف ( ٣٢ ) والفجر ( ١٥-١٦ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فأنى يؤفكون﴾ أي : يعدلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى