بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ يعني : كفار مكة ﴿مِنْ خلق *** السموات والأرض *** وَسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله فأنى يُؤْفَكُونَ﴾ يعني : من أين يكذبون بتوحيد الله عز وجل.
ثم رجع إلى أهل الهجرة ورغبهم فيها فقال ﴿الله يَبْسُطُ الرزق لِمَنْ يَشَاء﴾ يعني : يوسع على من يشاء ﴿مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ ويقتر لمن يشاء ﴿أَنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ﴾ من البسط والتقتير
ثم رجع إلى أهل الهجرة ورغبهم فيها فقال ﴿الله يَبْسُطُ الرزق لِمَنْ يَشَاء﴾ يعني : يوسع على من يشاء ﴿مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ ويقتر لمن يشاء ﴿أَنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ﴾ من البسط والتقتير