زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ يعني كفار مكة، وكانوا يقرون بأنه الخالق والرازق ؛ وإنما أمره أن يقول :﴿الْحَمْدُ للَّهِ﴾ على إقرارهم، لأن ذلك يلزمهم الحجة فيوجب عليهم التوحيد ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ توحيد الله مع إقرارهم بأنه الخالق. والمراد بالأكثر : الجميع.