محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم﴾ يعني هؤلاء المشركين الذين يعبدون معه غيره ﴿مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ أي اعترافا بأنه المنفرد بخلقها ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ أي فكيف مع هذا الاعتراف يصرفون عن عبادته وحده، ويشركون بها ما لا يضر ولا ينفع. وكثيرا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية. وقد كان المشركون يعترفون بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى