المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم خاطبه تعالى بأمر الكفار وإقامة الحجة عليهم بأنهم إن سئلوا عن الأمور العظام التي هي دلائل القدرة لم يكن لهم إلا التسليم بأنها لله تعالى، و ﴿يؤفكون﴾ معناه يصرفون، ونبه تعالى على خلق السماوات وخلق الأرض وتسخير الكواكب وذكر عظمها فاقتضى ذلك ما دونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى