إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ﴾ أي أهلَ مكَّةَ ﴿منْ خلق السموات والأرض وَسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله﴾ إذ لا سبيلَ لهم إلى إنكارِه ولا إلى التَّردُدِ فيه ﴿فأنى يُؤْفَكُونَ﴾ إنكارٌ واستبعادٌ من جهتِه تعالى لتركِهم العملَ بموجبِه أي فكيفَ يُصرفون عن الإقرارِ بتفرُّدِه تعالى في الإلهية مع إقرارِهم بتفرُّدِه تعالى فيما ذُكر من الخلقِ والتَّسخيرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى