لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولئن سألتهم﴾ يعني كفار مكة ﴿من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر﴾ ذكر أمرين أحدهما : إشارة إلى اتحاد الذات والثاني إشارة إلى اتحاد الصفات وهي الحركة في الشمس والقمر ﴿ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾ قيل معناه أنهم يعتقدون هذا فكيف يصرفون عن عبادة الله مع إقرارهم أنه خلق السموات والأرض.