تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ) اللهو هو الاستمتاع بلذات الدنيا، وسمي لهوا ؛ لأنها فانية بخلاف لذات الآخرة.
وقوله :( ولعب ) أي : وعبث، ويقال : إنما سمي ذلك لهوا ولعبا ؛ لأنه إنما يستعمل بها من لا يتفكر في العواقب.
وقوله :( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ) أي : لهي الحياة الدائمة. وقال أهل اللغة : الحيوان والحياة بمعنى واحد، يحكى هذا عن أبي عبيدة وأبي. ومعنى الآية : أن في الآخرة الحياة الدائمة.
وقوله :( لو كانوا يعلمون ) أي : لو كانوا يعلمون أن الدنيا تفنى، والآخرة تبقى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى