الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿الْحَيَوَانُ﴾ : قدَّر أبو البقاء وغيرُه قبل المبتدأ، مضافاً أي : وإنَّ حياةَ الدارِ الآخرة. وإنما قدَّروا ذلك ليتطابقَ المبتدأ والخبر، والمبالغةُ أحسنُ.
وواوُ " الحيوان " عن ياءٍ عند سيبويه وأتباعِه. وإنما أُبْدِلَتْ واواً شذوذاً، وكذا في " حَيْوَة " عَلَماً. وقال أبو البقاء :" لئلا يلتبسَ بالتثنيةِ " يعني لو قيل : حَيَيان. قال :" ولم تُقْلب ألفاً لتحركِها وانفتاحِ ما قبلها لئلا تُحْذَفَ إحدى الألفين ". وغيرُ سيبويه حَمَلَ ذلكَ على ظاهرِهِ، فالحياة عنده لامُها واوٌ. ولا دليلَ لسيبويهِ في " حَيِي " لأنَّ الواو متى انكسرَ ما قبلها قُلِبَتْ ياءً نحو : غُزِي ودُعِي ورَضِيَ.
قوله :﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ / أي : لو كانوا يعلمون أنها الحَيَوانُ لَما آثروا عليها الدنيا.
وواوُ " الحيوان " عن ياءٍ عند سيبويه وأتباعِه. وإنما أُبْدِلَتْ واواً شذوذاً، وكذا في " حَيْوَة " عَلَماً. وقال أبو البقاء :" لئلا يلتبسَ بالتثنيةِ " يعني لو قيل : حَيَيان. قال :" ولم تُقْلب ألفاً لتحركِها وانفتاحِ ما قبلها لئلا تُحْذَفَ إحدى الألفين ". وغيرُ سيبويه حَمَلَ ذلكَ على ظاهرِهِ، فالحياة عنده لامُها واوٌ. ولا دليلَ لسيبويهِ في " حَيِي " لأنَّ الواو متى انكسرَ ما قبلها قُلِبَتْ ياءً نحو : غُزِي ودُعِي ورَضِيَ.
قوله :﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ / أي : لو كانوا يعلمون أنها الحَيَوانُ لَما آثروا عليها الدنيا.