مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وإن الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ﴾ مجازه : الدار الآخرة هي الحيوان، واللام تزاد للتوكيد، قال الشاعر :
أُمّ الحُلَيس لَعجوزٌ شَهْرَ بَهْتَرْضَى من اللحم يعظم الرقبة
ومجاز الحيوان والحياة واحد، ومنه قولهم : نهر الحيوان أي نهر الحياة، ويقال : حييت حياً على تقدير : عييت عياً، فهو مصدر، والحيوان والحياة اسمان منه فيما تقول العرب، قال العجاج :
وقد ترى إذ الحياة حيُّ ***
أي الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى