جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ إشارة تحقير ﴿إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ كما يجتمع الصبيان سويعة مبتهجين، ثم يتفرقون وليس في أيديهم سوى إتعاب البدن ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ الحياة الحقيقية التي لا موت فيها، فكأنها في نفسها حياة والحيوان مصدر حي وقياسه حية ففيه شذوذان قلب الياء واوا وترك الإدغام ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ حقيقتها لعلموا صحة(١) ما قلنا
١ ولم يؤثروا دار الفناء عليها فالخزف الباقي أحسن من الذهب الفاني سيما إذا كان الخزف هو الفاني /١٢ وجيز..