زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا هَذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ والمعنى : وما الحياة في هذه الدنيا إلا غرور ينقضي عن قليل ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخرة﴾ يعني الجنة ﴿لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ قال أبو عبيدة : اللام في " لَهِي " زائدة للتوكيد، والحيوان والحياة واحد ؛ والمعنى : لهي دار الحياة التي لا موت فيها، ولا تنغيص يشوبها كما يشوب الحياة الدنيا ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ أي : لو علموا لرغبوا عن الفاني في الباقي، ولكنهم لا يعلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى