تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب﴾ أي : إن أهل الدنيا أهل لهو ولعب ؛ يعني : المشركين هم أهل الدنيا لا يقرون بالآخرة ﴿وإن الدار الآخرة﴾ يعني : الجنة ﴿لهي الحيوان﴾ أي : يبقى فيها أهلها لا يموتون ﴿لو كانوا يعلمون( ٦٤ )﴾ يعني : المشركين لعلموا أن الآخرة خير من الدنيا.