أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الحياة﴾ ﴿الآخرة﴾
(٦٤) - يُخبِرُ تَعَالى عَنْ حَقَارَةِ الدُّنيا وَزَوَالِهَا، فَيَقُولُ: إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنيا شَيءٌ مُنْقَضٍ زَائِلٌ عَمَّا قَريبٍ، وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ هيَ دَارُ الحَيَاة الدَّائِمَةِ، التِي لا زَوَال لَهَا، وَلا انقِطَاعَ، ولَو كَانُوا يَعْلَمُونَ هذِهِ الحَقيقَةَ لَمَا آثرُوا الحَيَاةَ الفَانِيةَ عَلَى الحَياةِ الدّائِمةِ.
لَهْوٌ وَلَعِبٌ - لَذَائِذُ مُتَصَرِّمَةٌ، وَعَبَثٌ بَاطِلٌ.
لَهِيَ الحَيَوانُ - لَهِيَ دَارُ الحَيَاةِ الدَّائِمَةِ الخَالِدَةِ.
(٦٤) - يُخبِرُ تَعَالى عَنْ حَقَارَةِ الدُّنيا وَزَوَالِهَا، فَيَقُولُ: إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنيا شَيءٌ مُنْقَضٍ زَائِلٌ عَمَّا قَريبٍ، وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ هيَ دَارُ الحَيَاة الدَّائِمَةِ، التِي لا زَوَال لَهَا، وَلا انقِطَاعَ، ولَو كَانُوا يَعْلَمُونَ هذِهِ الحَقيقَةَ لَمَا آثرُوا الحَيَاةَ الفَانِيةَ عَلَى الحَياةِ الدّائِمةِ.
لَهْوٌ وَلَعِبٌ - لَذَائِذُ مُتَصَرِّمَةٌ، وَعَبَثٌ بَاطِلٌ.
لَهِيَ الحَيَوانُ - لَهِيَ دَارُ الحَيَاةِ الدَّائِمَةِ الخَالِدَةِ.