معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ وخافوا الغرق، ﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾ وتركوا الأصنام، ﴿فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾ هذا إخبار عن عنادهم وأنهم عند الشدائد يقرون أن القادر على كشفها هو الله عز وجل وحده، فإذا زالت عادوا إلى كفرهم. قال عكرمة : كان أهل الجاهلية إذا ركبوا البحر حملوا معهم الأصنام فإذا اشتدت بهم الريح ألقوها في البحر وقالوا يا رب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى