مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الفلك﴾ هو متصل بمحذوف دل عليه ما وصفهم به وشرح من أمرهم معناه : هم على ما وصفوا به من الشرك والعناد فإذا ركبوا في الفلك ﴿دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ كائنين في صورة من يخلص الدين لله من المؤمنين حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون معه إلاهاً آخر ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البر﴾ وأمنوا ﴿إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ عادوا إلى حال الشرك