تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم أرشد إلى أنهم مع إشراكهم بربهم سِواه في الدعاء والعبادة، إذا هم ابتلوا بالشدائد كما إذا ركبوا البحر وعلتهم الأمواج من كل جانب، وخافوا الغرق، دعوا الله معترفين بوحدانيته ولكنهم سرعان
ما يرجعون بعد نجاتهم ويعودون سيرتهم الأولى.
ما يرجعون بعد نجاتهم ويعودون سيرتهم الأولى.