الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله ﴿فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾ فالخلق كلهم يقرون لله أنه ربهم، ثم يشركون بعد ذلك.
وانظر سورة الإسراء آية ( ٦٦-٦٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى