التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - حالهم عندما يحيط بهم البلاء فقال - تعالى - :﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الفلك دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين..﴾ أى : أن من صفات هؤءلا الجاحدين، أنهم إذا ركبوا السفن، وجرت بهم بريح طيبة وفرحوا بهان ثم جاءتهم بعد ذلك ريح عاصف، وظنوا ان الغرق قد اقترب منهم، تضرعوا إلى الله - تعالى - مخلصين له العبادة والدعاء.
﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البر﴾ بفضله وكرمه، وأنقذهم من الغرب المحقق ﴿وَلِيَتَمَتَّعُواْ﴾ مع الله - تعالى - غيره فى العبادة والطاعة.
وقد فعلوا ذلك :﴿لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى