البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقال الزمخشري : فإن قلت : بم اتصل قوله :﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ ؟
﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ ؟ قلت : بمحذوف دل عليه ما وصفهم به، وشرح من أمرهم معناه على ما وصفوا به من الشرك والعناد.
﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾ : كائنين في صورة من يخلص الدين لله من المؤمنين، حيث لا يذكرون إلا الله، ولا يدعون مع الله آخر.
وفي المخلصين ضرب من التهكم، و ﴿إذا هم يشركون﴾ : جواب لما، أي فاجأ السحية إشراكهم بالله، أي لم يتأخر عنها ولا وقتاً.
﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ ؟ قلت : بمحذوف دل عليه ما وصفهم به، وشرح من أمرهم معناه على ما وصفوا به من الشرك والعناد.
﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾ : كائنين في صورة من يخلص الدين لله من المؤمنين، حيث لا يذكرون إلا الله، ولا يدعون مع الله آخر.
وفي المخلصين ضرب من التهكم، و ﴿إذا هم يشركون﴾ : جواب لما، أي فاجأ السحية إشراكهم بالله، أي لم يتأخر عنها ولا وقتاً.