بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الفلك﴾ يعني : في السفن ﴿دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ يعني : مجدين وتركوا دعاء أصنامهم، ويعلمون أنه لا يجيبهم أحد إلا الله تعالى. ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البر﴾ يعني : إلى القرار ﴿إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى