الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : بم اتصل قوله ﴿فَإِذَا رَكِبُواْ﴾ ؟ قلت : بمحذوف دلّ عليه ما وصفهم به وشرح من أمرهم، معناه : هم على ما وصفوا به من الشرك والعناد ﴿فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الفلك دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ كائنين في صورة من يخلص الدين لله من المؤمنين، حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون معه إلها آخر. وفي تسميتهم مخلصين : ضرب من التهكم ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البر﴾ وآمنوا عادوا إلى حال الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى