المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم وقفهم تعالى على حالهم في البحر عند الخوف العظيم، فإن كل بشر ينسى كل صنم وغيره ويتمسك بالدعاء والرغبة إلى الله تعالى، وقوله ﴿إذا هم يشركون﴾ أي يرجعون إلى ذكر أصنامهم، وتعظيمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى