تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٥ وقوله تعالى :﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾ الآية على المعتزلة في قولهم : إن على الله الأصلح لهم في الدين، لأنه أخبر أنهم أخلصوا الدين لله إذا ركبوا في الفلك، ولا شك أن(١) ذلك أصلح في الدين، ثم لم يبقهم على تلك الحال ليكونوا على ذلك الإخلاص. بل أخرجهم منها، فعادوا إلى ما كانوا. فدل ذلك أن ليس عليه حفظ الأصلح لهم في الدين.
١ أدرج بعدها في الأصل: في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى