تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٩:أي : قال الملأ - وهم الجمهور والسادة من قوم فرعون - موافقين لقول فرعون فيه، بعد ما رجع إليه رَوْعه، واستقر على سرير مملكته(١) بعد ذلك، قال للملأ حوله - :﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ فوافقوه وقالوا كمقالته، وتشاوروا في أمره، وماذا يصنعون في أمره، وكيف تكون حيلتهم في إطفاء نوره وإخماد كلمته، وظهور كذبه وافترائهم، وتخوفوا من [ معرفته ](٢) أن يستميل(٣) الناس بسحره فيما يعتقدون(٤) فيكون ذلك سببا لظهوره عليهم، وإخراجه إياهم من أرضهم والذي خافوا منه وقعوا فيه، كما قال تعالى :﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ [القصص: ٦]
١ في د: "ملكه".
.
٢ زيادة من ك، م، أ..
٣ في د: "يميل"..
٤ في ك: "يعتقدوه"..
.
٢ زيادة من ك، م، أ..
٣ في د: "يميل"..
٤ في ك: "يعتقدوه"..