أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من أرضكم﴾ : أي من بلادكم ليستولي عليها و يحكمكم.
﴿فماذا تأمرون﴾ : أي أشيروا بما ترون الصواب في حل هذا المشكل.

المعنى :


واتهموا موسى فورا بالسياسة و أنه يريد إخراجكم من بلادكم ليستولي عليها هو و قومه من بني إسرائيل، و هنا تكلم فرعون و قال :﴿فَمَاذَا تّأْمُرُون﴾ أي بم تشيرون عليّ أيها الملأ و الحال كما ذكرتم ؟

الهداية

من الهداية :


- مكر الملأ و خبثهم إذ اتهموا موسى سياسياً بأنه يريد الملك و هو كذب بحت و إنما يريد إخراج بني إسرائيل من مصر حيث طال استعبادهم و امتهانهم من قبل الأقباط و هم أبناء الأنبياء و أحفاد إسرائيل و إسحاق و إبراهيم عليهم السلام.
- فضيحة فرعون حيث نسي دعواه للربوبية، فاستشار الملأ في شأنه، إذ الرب الحق لا يستشير عباده فيما يريد فعله لأنه لا يجهل ما يحدث مستقبلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى