جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
يريد أن يخرجكم من أرضكم أرض مصر معشر القبط السحرة. وقال فرعون للملإ : فَمَاذَا تَأْمُرُونَ يقول : فأيّ شيء تأمرون أن نفعل في أمره، بأيّ شيء تشيرون فيه. وقيل : فماذا تأمرون والخبر بذلك عن فرعون، ولم يذكر فرعون، وقلّما يجيء مثل ذلك في الكلام، وذلك نظير قوله : قالَتِ امْرأةُ العَزِيزِ الآن حَصْحَصَ الحَقّ أنا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإنّهُ لَمنَ الصّادِقينَ ذلكَ لِيَعْلَمُ أنْي لَمْ أخُنْهُ بالغَيْبِ فقيلَ ذلكَ لَيْعَلَم أنّي لم أَخُنْهُ بالغَيْبِ من قول يوسف، ولم يذكر يوسف. ومن ذلك أن يقول : قلت لزيد : قم فإني قائم، وهو يريد : فقال زيد : إني قائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى