أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ساجدين﴾ : ساقطين على وجوههم سجداً لربهم رب العالمين.
شرح الكلمات :
﴿المص﴾ : هذه أحد الحروف المقطعة ويقرأ هكذا : ألف لآم ميم صَادْ، والله أعلم بمراده بها. المعنى :
﴿المص﴾ في هذه الحروف إشارة إلى أن هذا القرآن تألف من مثل هذه الحروف المقطعة وقد عجزتم عن تأليف مثله فظهر بذلك أنه كلام الله ووحيه إلى رسوله فآمنوا به.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وألقي السحرة ساجدين﴾ أي إنهم بعد أن شاهدوا الآية الكبرى بهرتهم فخروا ساجدين كأنما ألقاهم أحد على وجه الأرض لا حراك لهم وهم يقولون ﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهرون﴾ وضمن ذلك فقد كفروا بربوبية فرعون الباطلة، لأن الإِيمان بالله سيلزم الكفر بما عداه، ولذا قالوا ﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾ تلويحاً بكفرهم بفرعون الطاغية وبكل إله غير الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى