كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾ ؛ قال الأخفشُ :(مِنْ شِدَّةِ سُرْعَةِ سُجُودِهِمْ ؛ كَأَنَّهُمْ أُلْقُوا، وَقَدْ كَانُوا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ سُعَدَاءَ شُهَدَاءَ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؛ فقال لَهم فرعونُ : إيَّايَ تَعْنُونَ ؟ قالُوا :﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ ؛ فَبُهِتَ فِرْعَوْنُ ونَدِمَ على ما نالَهم، فظهرَ للنَّاسِ إنَّهم آمَنُوا باللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى