اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأُلْقِيَ السحرة سَاجِدِينَ﴾.
قال مقاتل :" ألْقاهُمُ اللَّهُ (١) ". وقيل : ألهمهم اللَّهُ أنْ يسجدُوا فَسَجَدُوا.
قال الأخفشُ : من سرعة ما سَجدُوا كأنَّهم ألقوا.
ف " ساجدين " حال من السَّحرة، وكذلك قالوا أي ألقوا ساجدين قائلين ذلك، ويجوزُ أن يكُون حالاً من الضَّمير المستتر في ساجدينَ.
وعلى كلا القولين هُمْ متلبِّسُون بالسُّجُودِ للَّهِ تعالى.
ويجوزُ أن يكون مستأنفاً لا محلَّ له، وجعله أبُو البقاءِ حالاً من فاعل " انْقَلَبُوا "، فإنَّهُ قال :" يجوزُ أن يكُون حالاً، أي : فانْقَلَبُوا صاغرين ".
قالوا وهذا ليس بجيِّد للفصل بقوله " وَألقى السَّحرةُ ".
قال مقاتل :" ألْقاهُمُ اللَّهُ (١) ". وقيل : ألهمهم اللَّهُ أنْ يسجدُوا فَسَجَدُوا.
قال الأخفشُ : من سرعة ما سَجدُوا كأنَّهم ألقوا.
ف " ساجدين " حال من السَّحرة، وكذلك قالوا أي ألقوا ساجدين قائلين ذلك، ويجوزُ أن يكُون حالاً من الضَّمير المستتر في ساجدينَ.
وعلى كلا القولين هُمْ متلبِّسُون بالسُّجُودِ للَّهِ تعالى.
ويجوزُ أن يكون مستأنفاً لا محلَّ له، وجعله أبُو البقاءِ حالاً من فاعل " انْقَلَبُوا "، فإنَّهُ قال :" يجوزُ أن يكُون حالاً، أي : فانْقَلَبُوا صاغرين ".
قالوا وهذا ليس بجيِّد للفصل بقوله " وَألقى السَّحرةُ ".
١ ذكره الرازي في تفسيره ١٤/١٦٨ عن مقاتل..