النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾ في سجودهم قولان :
أحدهما : أنهم سجدوا لموسى تسليماً له وإيماناً به.
والثاني : أنهم سجدوا لله إقراراً بربوبيته، لأنهم ﴿قَالُوا ءَامَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾.
وفي سجودهم قولان :
أحدهما : أن الله ألهمهم ذلك لطفاً بهم.
والثاني : أن موسى وهارون سجدا شكراً لله عند ظهور الحق على الباطل فاقتدوا بهما في السجود لله طاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى