الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ( ثم لأصلبنكم أجمعين ) لم يبين هنا الشيء الذي توعدهم بأنهم يصلبهم فيه، و لكنه بينه في موضع آخر، كقوله في " طه " ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى