أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ من كل شق طرفا. ﴿ثم لأصلّبنكم أجمعين﴾ تفضيحا لكم وتنكيلا لأمثالكم. قيل إنه أول من سن ذلك فشرعه الله للقطاع تعظيما لجرمهم ولذلك سماه محاربة لله ورسوله، ولكن على التعاقب لفرط رحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى