محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٢٤ ] ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين ( ١٢٤ )﴾.
﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ أي من كل جانب، عضوا مغايرا للآخر، / كاليد من أحدهما، والرجل من آخر.
قال الشهاب﴿من خلاف﴾، حال، أي مختلفة. وقيل ﴿من﴾ تعليلية متعلقة بالفعل، أي لأجل خلافكم، وهو بعيد.
﴿ثم لأصلبنكم أجمعين﴾ أي تفضيحا لكم، وتنكيلا لأمثالكم.
﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ أي من كل جانب، عضوا مغايرا للآخر، / كاليد من أحدهما، والرجل من آخر.
قال الشهاب﴿من خلاف﴾، حال، أي مختلفة. وقيل ﴿من﴾ تعليلية متعلقة بالفعل، أي لأجل خلافكم، وهو بعيد.
﴿ثم لأصلبنكم أجمعين﴾ أي تفضيحا لكم، وتنكيلا لأمثالكم.