إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
أي من كل شقَ طرَفاً ﴿ثُمَّ لأصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ تفصيحاً لكم وتنكيلاً لأمثالكم. وقيل : هو أول من سن ذلك فشرعه الله تعالى لقُطّاع الطريق تعظيماً لجُرمهم ولذلك سماه الله تعالى محاربةً لله ورسوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى