نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان حالاً يشوق(١) النفوس إلى جوابهم، استأنفه بقوله :﴿قالوا﴾ أي أجمعون، لم يرتع منهم إنسان ولا تزلزل عما منحه الله(٢) به من رتبة(٣) الإيمان ﴿إنا إلى ربنا﴾ أي الذي ما زال يحسن إلينا بنعمه الظاهرة والباطنة حتى جعل آخر ذلك أعظم النعم، لا إلى غيره ﴿منقلبون﴾ أي بالموت انقلاباً ثابتاً لا انفكاك لنا عنه إن صلبتنا أو تركتنا، لا طمع لنا في البقاء في الدنيا، فنحن لا نبالي - بعد علمنا بأنا على حالة السعداء - بالموت على أيّ حالة كان، أو المراد أنا ننقلب إذا قتلتنا(٤) إلى من يحسن إلينا بما منه الانتقام منك،
١ - من ظ، وفي الأصل: تشوف..
٢ -سقط من ظ..
٣ -سقط من ظ..
٤ - في ظ: قتلنا..
٢ -سقط من ظ..
٣ -سقط من ظ..
٤ - في ظ: قتلنا..