تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
فماذا يكون الرد ممن يتلقون هذا الوعيد، وقد خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم ؟ إنهم يقولون :﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ( ١٢٥ )﴾.
إنك قد عجلت لنا الخير لأننا سنكون في جوار ربنا، فأنت بطيشك وحماقتك قد أسديت لنا معروفا وخيرا من حيث لا تدري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى